الشيخ عباس القمي
281
الكنى والألقاب
مائة درهم قبل ذلك ، ونمى الخبر إلى المأمون فدعاني وسألني فشرحت له الخبر وأمر لنا بسبعة آلاف دينار ، لكل واحد منا ألفا دينار ، وللمرأة ألف دينار إنتهى . ولد سنة 130 ، توفى سنة ببغداد سنة 207 ( رز ) وصلى عليه محمد بن سماعة ودفن بمقابر خيزران ، وتقدم في كاتب الواقدي ما يتعلق به . وذكر الخطيب البغدادي : ان اشعب الطامع كان خال الواقدي ، وانه عمر دهرا طويلا ، وأدرك زمن عثمان بن عفان ، وروى عن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب والقسم بن محمد بن أبي بكر وسالم بن عبد الله بن عمر ، وعكرمة مولى بن عباس وغير ذلك . وكان من أهل المدينة المنورة ، وله نوادر مأثورة ، وأخبار مستطرفة ، منها : انه قيل له : قد أدركت الناس فما معك من العلم ؟ قال : حدثني عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لله على عبده نعمتان ثم سكت ، فقيل له : وما النعمتان ؟ قال : نسي عكرمة واحدة ونسيت أنا الأخرى . وقيل لأشعب : ما بلغ من طمعك ؟ قال : بلغ من طمعي انه ما زفت امرأة بالمدينة إلا كنست بيتي رجاء ان تهدى إلي ، وقال : ما خرجت في جنازة قط فرأيت اثنين يتساران إلا ظننت ان الميت قد أوصى لي بشئ . وحكي انه مر بقوم يعملون قفة فقال لهم أوسعوها ، قالوا ولم يا أشعب ؟ قال لعل ان يهدي لي إنسان فيها شيئا ، قيل إنه توفى سنة 154 ( قند ) . ( الوأواء الدمشقي ) أبو الفرج محمد بن أحمد الغساني ، شاعر مشهور منسجم الألفاظ عذب العبارة حسن الاستعارة ، يعد في شعراء سيف الدولة الحمداني ( ره ) ، له ديوان معروف ، توفى سنة 390 .